ورياض الأطفال دون عرضها على اللجنة المحلية أو
المركزية وتشمل الإعاقة الحركية وتضم: قصر أطراف
سفلي أو علوي، خلع الورك الولادي، بتر أطراف سفلي
أو علوي، عدم وجود الكفين، حالات شلل الأطراف
السفلية أو العلوية، الكساح وعكسه، نقصاً في أصابع
اليدين أو القدمين، تشنج عضلات العنق الرقبي
(الرقبة العوجاء) الضمور العضلي، حالات الشلل
الدماغي البسيطة غير المترافقة مع إعاقة أخرى،
مستخدمي الكراسي المتحركة، مستخدمي العكازات.
أما المشكلات البصرية فهي ضعيف
البصر والمستفيدون من المعينات البصرية، إضافة إلى
حالات أخرى وتشمل مرضى السكري، مرضى القلب،
السرطان، الفشل الكلوي، حالات الصرع، التشوهات
الخلقية والمكتسبة، التشنج، قصر القامة، جميع
التلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة المسجلين مسبقاً
في المدارس، كما يمكن قبول أطفال الشلل الدماغي
الذين درسوا منهاج وزارة التربية في الجمعيات
المتخصصة بعد خضوعهم لامتحان سبر معلومات من قبل
لجنة متخصصة في مديرية التربية وفق الأنظمة
المعمول بها والاستفادة من تعليمات لجان
الاستكتاب. وكذلك تم تحديد الحالات التي تقبل في
مدارس التعليم الأساسي ورياض الأطفال المؤهلة بعد
مراجعة اللجنة المحلية على أن يكون الطفل ذا
الاحتياج الخاص قد أتم برنامجاً تأهيلياً من قبل
إحدى الجمعيات أو المراكز المتخصصة بالإعاقة وهي:
الإعاقة البصرية (فاقدو البصر، مستخدمو العصا
البيضاء) الإعاقة السمعية (ضعف السمع)، الإعاقة
العقلية (الخفيفة، المتوسطة)، التوحد (يحدد من قبل
اللجنة المحلية)، اضطرابات النطق والكلام (يحدد من
قبل اللجنة المحلية، اضطراب فرط النشاط ونقص
الانتباه (يحدد من قبل اللجنة المحلية).
كما يمكن قبول الأطفال ذوي
الاحتياجات الخاصة في مدارس التعليم الأساسي غير
المؤهلة في حال رأت اللجنة المحلية إمكانية دمجهم
دون التأثير على العملية التربوية.
معايير وأسس
كما حددت الوزارة المعايير
والأسس التي بموجبها يتم قبول الأطفال ذوي
الاحتياجات الخاصة ودمجهم في مدارس التعليم
الأساسي ورياض الأطفال بحيث لا يزيد عمر الطفل ذي
الاحتياج الخاص عن عمر أقرانه أكثر من سنتين لدى
تسجيله، وأن يتم دمج الأطفال في المدرسة الأقرب
إلى مكان سكنهم، وأن يتم دمج الأطفال في المدرسة
المؤهلة للدمج، وألا يتجاوز عدد الأطفال ذوي
الاحتياجات الخاصة عن تلميذين اثنين في الشعبة
الواحدة، وألا يتجاوز عدد التلاميذ في الشعبة
الواحدة التي يوجد فيها ذوو الاحتياجات الخاصة عن
ثلاثين تلميذاً. كما راعت التعليمات الوزارية
أوضاع التلاميذ من ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث
الخطة التربوية الفردية لهؤلاء، وتعليمات لجان
الاستكتاب في امتحانات الصفوف الانتقالية في
امتحانات ذوي الاحتياجات الخاصة، كذلك قرارات
تصدرها الوزارة سنوياً لتنظيم الامتحانات العامة
المتعلقة بهؤلاء التلاميذ.