قلق الامتحانات ( أو الخوف من الامتحانات )

-    المشكلة:

   حالة من القلق تعتري الأفراد قبل وأثناء أدائهم لاختبارات تحصيلية أو مقابلات الانتفاء الوظيفي أو الاختبارات النفسية . 

 سلوك المشكلة:

   1- أعراض القلق الفيزيولوجية مثل دقات القلب المتسارعة ، جفاف الحلق ، سرعة التنفس ، تصبب العرق ، ارتعاش اليدين .

   2- حالة من الانشغال العقلي حول الامتحان ونتائجه المتوقعة .

 

 الأساليب التي تساعد على حدوث المشكلة:

   1- وجود جوانب قلق أخرى لدى الفرد ( وسمة القلق ) .

   2- عدم الاستعداد للاختبار .

   3- تصورات خاطئة عن الامتحان ونتائجها .

   4- ضغوط زائدة من الأسرة حول أهمية التفوق التحصيلي  .

   5- التنشئة الأسرية وما يصاحبها من تعزيز الخوف من الامتحانات.

   6- نظم الامتحانات نفسها .

   7- خوف الطالب من النتائج السيئة أو من العقاب .

   8- التعلم الاجتماعي من الآخرين بملاحظة – سلوك الخوف من الامتحانات والانشغال بها .

   9- ما يبثه المدرسون من خوف في الطلاب حول الامتحانات .

   التعرف على المشكلة :

·       الطالب نفسه .

·       المرشد يثير هذا الافتراض كأحد عوامل التأخر الدراسي لدى الطلاب .

·       المدرسون .

 

   الأدوات التي تستخدم لجمع معلومات حول المشكلة :

   1- المقابلة.

   2- الملاحظة قبل الامتحانات وبعدها .

       الأساليب الإرشادية:

   1- الاسترخاء.

   2- التخلص المنظم ( التدريجي ) من الحساسية .

   3- التعريض المتدرج لمواقف اختبارات فعلية .

   4- التعزيز وتعزيز سلوك عدم الخوف أو القلق من الامتحانات.

   5- تدريب الطالب على تركيز انتباهه على موقف الاختبار .

   6- عادات الاستذكار المناسبة قرب الامتحانات .

  6- تقليل تناول المشروبات المنبهة.

  8- التوعية بعدم استخدام حبوب السهر ( وهي تدخل في المواد المخدرة ) وبآثارها الضارة .

  9- نصح الطلاب بإعطاء أجسادهم ما تستحق من الراحة .

  8- تدريبات للطلاب على كيفية الأداء في الامتحانات .

  10- توجيه المراقبون في الامتحانات إلى أساليب المراقبة المناسبة وعدم إثارة الخوف في الطلاب.

  11- إجراءات إرشادية خاصة بالمشكلات المرتبطة بقلق الاختبارات مثل ( الخجل ، والقلق ، وتدني المستوى الدراسي ) .

مع التمنيات بالنجاح

موجه الإرشاد الاجتماعي

                                                                                         عبد المنعم الموسى