افتتاح معرض رياض الأطفال في روضة أزهار البعث 

 

ضم المعرض الذي أقامته رياض الأطفال في روضة أزهار البعث  التابعة لمديرية التربية لوحات فنية من عمل الأطفال وإبداعهم، حيث جسد أطفال رياض الأطفال من خلالها حياة الريف والحيوانات البرية والبحرية ولوحات لتعليم الحروف والأرقام وكيفية الحفاظ على البيئة، ولوحات تمثل حرفة الحلاق والخباز والفلاح، وكيفية تعليم الحواس والمجموعة الشمسية وأيام الأسبوع، كما قدم أطفال الرياض لوحات غنائية بعناوين متعددة...

كأزهار السلام وهدية قطورة الندى ونحن الثورة والغضب ولاتسألوني من أكون، وأطفال غزة.‏ وهذه المعروضات تمثل جهد وإبداع أطفال (13) روضة تابعة لمديرية التربية "بحلب"، و‏المعرض يأتي ضمن احتفالات جماهير شعبنا بأعياد آذار ونيسان المجيدة، وقد أعددت له كل مقومات النجاح ومن خلاله تم اكتشاف  مواهب عدة لأطفال عندهم القدرة على الإبداع، وقد نالت الأعمال الإبداعية لرياض الأطفال إعجاب السيد المحافظ والسيد مدير التربية والحاضرين مما كشف عن مواهب إبداعية لهذه البراعم.

وكان الدكتور "تامر الحجة" محافظ"حلب" قد افتتح المعرض بحضور السيد صالح الراشد مدير تربية حلب،  وقال في كلمة له على هامش حفل الافتتاح:«افتتاح هذا المعرض أنبأ عن  نجاح تجربة رائدة، حيث لاحظنا نتاج أعمال الأطفال ومدربيهم المؤهلين وخريجي الجامعات، ومدى الإقبال الكبير من الإخوة المواطنين وربات البيوت إلى إرسال أبنائهم إلى رياض الأطفال مما يدل على قناعتهم بما قامت به وزارة التربية ومديرياتها في المحافظات، ويعكس في الوقت ذاته فكرا تربويا جديدا في هذا المجال، ونحن في المحافظة نسعى إلى توسيع هذا المشروع عن طريق تأمين الأماكن اللازمة لإحداث رياض الأطفال لأهميتها، الآن بلغ عدد رياض الأطفال في محافظة "حلب" (13) روضة أحدثت منذ أربع سنوات، وأعلم أن هذا العدد قليل جدا لكن هي خطوة جديدة أنبأت بضرورة التوسع بها، ونحن في المحافظة أيضا سعينا إلى تخصيص أراض لرياض الأطفال لمديرية التربية».

كما أشار السيد"صالح الراشد" مدير تربية "حلب" في كلمته قائلا:«أصبح الذي يعلم في رياض الأطفال هو مجاز جامعي مختص من كلية التربية رياض الأطفال، بدأنا ونحن واثقون بأن المستقبل سيكون لهذا النوع من التعليم لأنه يثري ويمهد لمرحلة أساسية في التعليم، والجدير ذكره أن كل الدراسات النفسية تؤكد أن الأطفال الذين يتخرجون من رياض الأطفال هم أكثر تحصيلا علميا في المراحل الدراسية اللاحقة».